‏إظهار الرسائل ذات التسميات الامن و الحماية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الامن و الحماية. إظهار كافة الرسائل

هاكر يخترق العديد من مواقع جهاز سوني PS3




توقفت اليوم العديد من المواقع الإلكترونية الشهيرة لجهاز ألعاب سوني PlayStation 3، والمتسبب في هذا التوقف أعلن عن نفسه بكل صراحة وعبر عن دوافعه أيضاً، فهو أحد الهاكرز المعروفين والذي يطلق على نفسه Anonymous، الذي قام بشن هجوم مكثف هدف به توقف العمل على هذه المواقع.

دوافع
Anonymous أوضحها في خطاب وجهه إلى شركة سوني، وفي هذا الخطاب أشار إلى أنه ينتقم من سوني نظراً لقيامها برفع دعوى قضائية ضد اثنين من أبرز رموز مجتمع الهاكرز GeoHot و Graf_Chokolo، اللذان قاما باختراق النظام الخاص بجهاز PS3، وقد أوضح في خطابه أن لن يغفر لسوني تلك الخطوة ومحذراً إياها بأنها ستكون محل اهتمامه الكامل هذه الأيام وأنه سيستهدف كل ما يحمل اسم سوني، مشيراً إلى أن الشركة تحمل عواقب ما أقدمت عليه.

وقد نفذ القرصان فعلاً تهديده حيث تعرض موقع
PlayStation 3 في المملكة المتحدة للتوقف، وكذلك متجر Playstation الأوروبي، ولكن مواقع سوني في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تعمل بصورة طبيعية.

هجوم خبيث يستهدف مليون موقع الكتروني على الانترنت







أصاب هجوم خبيث معقد أكثر من مليون موقع الكتروني على شبكة الانترنت، حيث تم إدخال شفرة خبيثة إلى هذه الصفحات توجه المستخدمين إلى عمليات احتيالية لبيع البرمجيات.

ووفقًا لشركة ويب سينس الأمنية فقد تمكن الهجوم الشامل الذي يعد الأكبر من نوعه على الإطلاق من إدخال شفرة خبيثة إلى المواقع الالكترونية عن طريق الوصول إلى الخوادم التي تحمل قواعد البيانات الخاصة بهذه المواقع.

وقد أطلقت شركة ويب سنس - التي اكتشفت أول دليل للهجوم في وقت سابق هذا الأسبوع- على هذه الهجمة اسم LizaMoon (ليزامون) وهو اسم أول موقع وجهت الشفرة الخبيثة المستخدمين له.

ويرى المستخدمون على هذا الموقع وغيره من المواقع رسالة تحذير من مركز الاستقرار الخاص بويندوز وكأنه أحد برامج مايكروسوفت الأمنية تدعي أن الجهاز يعاني من بعض المشاكل وتحث المستخدمون على الدفع لشراء برمجيات يمكنها إصلاح هذه المشكلة.

لم تعلق مايكروسوفت على هذا الأمر حتى الآن، وأن كان من الجدير بالذكر الإشارة إلى أن مايكروسوفت ليس لديها برنامج أو منتج بهذا الاسم. وذكرت شركة ويب سنس أن بعض الصفحات الالكترونية المرتبطة بخدمة آي تيونز الخاصة بشركة آبل قد تعرضت أيضًا للهجوم. وحتى الآن لم تعقب شركة آبل على هذا الحدث.

تحذيرات من هجمات على "آي تيونز" ومواقع إلكترونية أخرى






حذرت شركة Websense، المتخصصة في مراقبة الحركة على شبكة الإنترنت، من وقوع هجوم وشيك على أكثر من 28 ألف موقع إلكتروني على الإنترنت عبر هجمات SQL.

سيعتمد الهجوم على النطاق lizamoon.com، من خلال وضع أو زرع كود من سطر واحد في المواقع الإلكترونية المختلفة بحيث يقوم الكود بربط أي زائر لتلك المواقع من خلال رابط محدد بموقع أخر وهو defender-uqko.in والخاص بأحد تطبيقات الحماية المزيفة.

وبالرغم من أن كل من الرابط والنطاق "المؤذيان" حالياً خارج الخدمة offline، إلا أن مؤسسة Websense حذرت من احتمال دخولهما الخدمة على شبكة الإنترنت في أية لحظة، خصوصاً أن النطاق lizamoon.com تم إعداده وتجهيزه  منذ 3 أيام فقط باستخدام ما يُعتقد أنها بيانات شخصية مزيفة.

وقد أوضحت المؤسسة أيضاً أنها سجلت ظهور بعض أجزاء من الكود في العناوين الإلكترونية الخاصة بموقع iTunes ولكنها أعربت في نفس الوقت عن ثقتها في السياسات الأمنية التي تتبناها أبل والتي من شأنها صد أي هجوم عبر هذا الكود.

اكتشاف 40 ثغرة أمنية في نظام التشغيل أوبنتو




م الإعلان عن اكتشاف 40 ثغرة أمنية في نظام التشغيل أوبنتو، الإصدار Ubuntu 10.04 LTS. وقد تم إصلاح كل تلك الثغرات، الموجودة أيضا في الإصدارات الفرعية لأوبنتو؛ Kubuntu/Edubuntu/Xubuntu.

يحتوي نظام التشغيل الحر المجاني أوبنتو، مثله مثل أي نظام تشغيل آخر، على عدد من الثغرات الأمنية؛ هذا أمر طبيعي. لكن ما يميز أوبنتو -وأنظمة التشغيل الأخرى المبنية على لينوكس- عن منافسيها ليس خلوها من الثغرات، إنما عند اكتشاف الثغرات يتم إصلاحها في أسرع وقت ممكن، ثم يتم دفع هذه الإصلاحات إلى المستخدمين على الفور. فلا يتم الانتظار إلى اجتماع تصحيح شهري مثلما هو الحال مع مايكروسوفت، فإذا كان هناك مشكلة يتم العمل على حلها فورًا.

أطلق Eric S. Raymond في وصفه لتطوير البرمجيات مفتوحة المصدر على هذه العملية اسم قانون Linus’ ويقوم هذا القانون على أنه نظرًا لوجود عدد كبير من الاختبارات التجريبية فضلًا عن قاعدة للتطوير سيتم تحديد أي مشكلة بشكل سريع وسيتم العمل على إصلاحها بحيث يكون هذا الإصلاح ملحوظًا للجميع.

بعض الثغرات الأمنية التي تم كشفها مؤخرا كان يمثل خطورة كبيرة. فعلى سبيل المثال، نظام ملفات الانترنت المشتركة CIFS الذي يتم استخدامه لتبادل الملفات مع أنظمة الويندوز يقوم بالتصديق على حزم الاستجابة لبروتوكول التحكم في رسائل الانترنت، الأمر الذي من شأنه أن يساعد المخترقين على إرسال رسائل لحجب الخدمة.

بالإضافة إلى ذلك هناك مشكلة أخرى في نظام ملفات الشبكة أو ما يعرف باسم NFSv4 والأمر هنا لا يتعلق بأوبنتو على وجه التحديد حيث تعتبر هذه المشكلة من المشاكل الشائعة في نواة أنظمة ليونكس. وبالنظر إلى المشاكل الأمنية التي تعرض لها نظام أوبنتو سنجد أنها في الأساس مشاكل نابعة من نظام ليونكس وقد تعرضت العديد من إصدارات ليونكس إلى مثل هذه المشكلات وقد تم التغلب عليها جميعًا.

اختراق موقع MySQL.com




قد تبدو من أغرب عمليات الاختراق ولكنها حدثت مطلع الأسبوع الجاري . حيث تعرض موقع MySQL.com للاختراق باستخدام حقن MySQL injection .

فقد تمكنت مجموعة هاكرز رومانية تدعى القبعة الرمادية من استخراج أسماء المستخدمين وكلمات السر من الموقع ، وقام pastebin.com بنشرها في وقت لاحق قائلاً بأن بيانات المستخدمين سهلة التخمين يمكن بسهولة الحصول عليها.

وظهر من بيانات الدخول الأمر الأكثر غرابة حيث بينت قيام مدير ادارة المنتجات في ووردبرس باستخدام كلمة سر مكونة من أربعة أرقام كما ورد في تقرير شركة سوفوس الأمنية.

وكما هو معروف بأن MySQL.com تقدم قواعد بيانات مفتوحة المصدر بالاضافة لخدمات عديدة خاصة بالمؤسسات، مما يجعل من واجبها الآن القيام بخطوات أكبر نحو تعزيز أنظمة الحماية في قواعد البيانات الخاصة بها.

يذكر أن مجموعة الهاكرز ذاتها قامت باختراق شركة أوراكل وهي الشركة المسئولة عن تطوير لقواعد بيانات MySQL ، حيث تمكنت المجموعة حينها من الحصول على مجموعة من الايميلات من عدة مواقع مختلفة.

جوجل تتخذ خطوات فعلية لمكافحة تطبيقات أندرويد الخبيثة وإصلاح الأجهزة المصابة



جاء يوم الأول من شهر مارس لتحمل أخبار مزعجة لعشاق نظام التشغيل أندرويد، حيث تم اكتشاف العديد من التطبيقات الخبيثة على متجر برامج أندرويد وهي التطبيقات الخبيثة التي يمكنها أن تمنح الهاكرز إمكانية اختراق الأجهزة والتحكم فيها عن بعد وتثبيت ما يريدون عليها، وقد قامت جوجل باتخاذ إجراءات فورية بسحب هذه التطبيقات من على المتجر بعد دقائق من إعلامها بوجود هذه التطبيقات على متجرها في نفس اليوم (1 مارس)، ولكن الأمر المثير أنها ظلت صامتة ولم تعلن الأمر للمستخدمين حتى يوم أمس (السبت).

تحدثت جوجل أخيرًا وأكدت أنه تم رفع 58 تطبيق خبيث على متجر Android Market، وهي البرامج التي تم تنزيلها على نحو 260 ألف جهاز وذلك حتى وقت إزالتها من على تشكيلة المتجر في الأول من مارس (يوم الثلاثاء الماضي)، وأشارت إلى اعتقادها أن المعلومات الخاصة بالجهاز، وتحديدًا رقم الـ IMEI الخاص بالهاتف، هو الذي تعرض للخطر وأن المعلومات الشخصية أو بيانات الحسابات لم تتعرض للخطر أو حتى تم نسخها من على الجهاز.

رد جوجل تمثل في الإعلان عن بدء عملية التنظيف بداية من اليوم، والتي تتضمن الاستعانة بخاصية "قتل عن بعد"، وهي خاصية تسمح لشركة جوجل بإزالة هذه التطبيقات الخبيثة المثبتة على الأجهزة المصابة بدون أي عملية يقوم بها المستخدم، حيث ستقوم جوجل بتقديم ترقية أمنية تلقائية والتي ستقوم بعملية حذف التطبيقات الخبيثة، حيث سيتم التواصل بين الشركة والمستخدمين من خلال التعليمات والإشعارات عبر البريد الإلكتروني، وبالرغم من أن جوجل يمكنها إزالة التطبيق الخبيث من على الجهاز المصاب بصورة تلقائية إلا أنها لا يمكنها معالجة الثغرة الأمنية بنفس الطريقة، فالثغرة موجودة على مستوى النظام ما يعني ضرورة عمل ترقية أمنية من خلال شبكات التشغيل أو شركات التصنيع.

في سياق متصل، أوضحت جوجل أن الثغرة تمت معالجتها بالفعل في الإصدارات الحديثة من أندرويد، مشيرة إلى أن الأجهزة التي تعمل بالإصدار 2.2.1 أو أي إصدار أقل هي التي ستتأثر بتلك الثغرة، ولكن لسوء الحظ فإن أغلب أجهزة أندرويد ما زالت تعمل بالإصدارات القديمة من النظام، جوجل أوضحت أيضا أنها تقوم حاليا بدراسة اتخاذ إجراءات تمنع مستقبلاً وصول أي تطبيقات خبيثة لمتجر تطبيقات أندرويد.

نشاط الفيروسات والبرمجيات الخبيثة خلال شهر فبراير




نشاط الفيروسات والبرمجيات الخبيثة خلال شهر فبراير

القراصنة يستهدفون ثغرات مواقع الإنترنت1
القراصنة يستهدفون ثغرات مواقع الإنترنت
ركز تقرير Kaspersky Lab،لشهر فبراير، حول نشاط البرمجيات الخبيثة على الانتشار الواسع باستخدام هجمات "Drive-By" في إصابة مستخدمي الحواسيب بالبرمجيات الضارة.

تكمن خطورة هذه الهجمات في أنها تتم دون علم المستخدم وبواسطة مواقع موثوقة اخترقت من قبل قراصنة الكمبيوتر، ويتم تحويل زوار هذه المواقع المصابة إلى صفحات إنترنت تابعة للقراصنة لتحميل البرمجيات الضارة على حواسيب المستخدمين، مستغلين الثغرات البرمجية التي قد تكون لدى المستخدمين.

ذكر التقرير أن غالبية هجمات Drive-By ركزت على ملفات التنسيق لتصميم المواقع (CSS) بغرض تخزين بعض البيانات لبرامج تحميل النصوص البرمجية الخبيثة. هذا الأسلوب الجديد والمطور يجعل من الصعب لبرامج مكافحة الفيروسات الكشف عن النصوص الخبيثة ويتيح للمجرمين الالكترونيين تحميل البرمجيات المستغلة ويحول دون اكتشافها.

تضمنت قائمة العشرين للبرمجيات الخبيثة المكتشفة في الانترنت في شهر فبراير ثلاثة برمجيات جديدة لها صلة بملفات CSS. وقد أتى أحد هذه البرامج في المركز الأول فيما احتل البرنامجان الآخران المركزين الـ13 والـ19، وتعمل برمجيات تحميل النصوص الموجودة في صفحات الويب الضارة على تحميل نوعين من البرمجيات المستغلة، أحدهما يستهدف ثغرة CVE-2010-1885 في Microsoft Windows Help ومركز الدعم Support Center وقد احتل المركز الرابع في نفس التصنيف واكتشف في ما يقارب 10 آلاف كمبيوتر يوميا، أما البرمجيات المستغلة من النوع الثاني فتعمل على استغلال ثغرة CVE-2010-0840 في Java Virtual Machine (المراكز الثالث، السابع والتاسع في التصنيف).

شهد شهر فبراير أيضا اكتشاف ثغرات PDF معرضة للخطر، وتجاوز عدد الحواسيب التي اكتشفت فيها برمجيات تستغل هذه الثغرة 58 ألفا.

حماس القراصنة لا يفتر وهم في سباق دائم لابتكار برمجيات خبيثة جديدة للتخريب أو لسرقة البيانات الخاصة للمستخدمبن، مثل أرقام بطاقاتهم الإئتمانية. لذلك يكرر الخبراء دائما نصائحهم بضرورة استخدام برامج مكافحة الفيروسات، تحديث برامجهم باستمرار والحذر من زيارة مواقع الإنترنت المشبوهة.

هاكرز إيرانيون يهاجمون العديد من الخدمات الشهيرة على الويب







كد المدير التنفيذي لشركة Comodo عن قيام مجموعة من الهاكرز الإيرانيين المدربين جيداً والمدعومين حكومياً بشن هجوم على مجموعة من أبرز المواقع والخدمات الشهيرة على الإنترنت، ومنها خدمة بريد جوجل إضافة إلى ست خدمات أخرى مهمة.

الشركة أوضحت أن الهجمات التي وقعت يوم 15 مارس جرت من خلال عنوان يعود لأحد الشركات المقدمة لخدمة الإنترنت في العاصمة الايرانية طهران، وأكدت أن العناوين google.com، وlogin.yahoo.com، وlogin.skype.com، وaddons.mozilla.com، وlogin.live.com كانت هي الأكثر تعرضاً لمحاولات الاختراق.

وأضافت أن الهجوم لم يكن وحشياً وعشوائياً، ولكن كان منظم ومدروس حيث عرف الهاكرز ما عليهم مهاجمته من أهداف بدقة متناهية وبسرعة عالية أيضاً.

وقد استجابت فعلاً الشركات والخدمات المستهدفة للهجوم وقامت بالرد عليه، فبعد يومين من الهجوم قامت جوجل بإدراج مجموعة من شهادات المصادقة التي تقوم الخدمات والمواقع المختلفة باستعمالها للتأكد من سلامة عملية الاتصال مع أجهزة الخوادم، وهي نفس الخطوات التي اتخذتها شركتي مايكروسوفت وموزيلا مؤخراً.

مايكروسوفت تطلق أداة لسد ثغرة أمنية في إنترنت إكسبلورر






أصدرت مايكروسوفت أداة لسد الثغرة الأمنية التي إكتشفتها جوجل منذ شهرين في متصفح إنترنت إكسبلورر وذلك بعد أن إسُتخدمت لشن هجمات ضد بعض المستخدمين.

اعترفت مايكروسوفت أن الثغرة المشار إليها قد تم إستخدامها في شن  هجمات محدودة ضد مستخدمي أحد المواقع الإجتماعية الشهيرة وأوضحت أن عدد من النشطاء السياسيين قد وقعوا ضحية لبعض تلك الهجمات التي تمت لدوافع سياسية.

تكمن الثغرة في برنامج mshtml.dll المستخدم من قبل إنترنت إكسبلوررويتم إختراقه عن طريق بعض المواقع التي يتم إستدراج الضحية للدخول إليها وبعدها يمكن للمهاجم إختراق المتصفح وتطبيقات الإنترنت دون الحصول على إذن.

أصدرت مايكروسوفت أداة لإصلاح تلك المشكلة ولكنها لم تعلن حتى الآن عن نيتها لعمل تحديث أمني شامل  لكل المستخدمين.

كاسبرسكاي: تضاعف عدد المخاطر التي تهدد الأجهزة النقالة



أظهرت المعطيات التي توصلت إليها شركة "كاسبرسكي لاب" أن البرمجيات الخبيثة التي تستهدف الأجهزة النقالة ازدادت في العدد في الفترة من أغسطس 2009 ولغاية ديسمبر 2010. في عام 2010 ارتفع عدد المخاطر الجديدة المكتشفة بنسبة  65 بالمائة مقارنة بعام 2009؛ أكثر من 1000 نسخة تنتمي إلى نحو 153 عائلة مختلفة من تهديدات الجوال، أدرجت في قاعدة بيانات "كاسبرسكي لاب" في نهاية عام 2010.

وذكر دينيس ماسلينكوف، كبير محللي البرمجيات الخبيثة في "كاسبرسكي لاب"، في مقالته تطور البرمجيات الخبيثة أن "قائمة المنصات المستهدفة من قبل البرمجيات الخبيثة ازدادت بشكل ملحوظ في عام 2010".

وحازت شعبية منصة Android على اهتمام كبير من المجرمين الالكترونيين: في أغسطس 2010 اكتشف أول برنامج يستهدف Android ومنذ ذلك الحين وصل عدد البرمجيات إلى 15، تنتمي إلى نحو 7 عائلات. وفي تلك الفترة أيضا استهدف أول برنامج ضار نظام التشغيل في Appleـ  لكنه أصاب الأجهزة التي تم تحميل الألعاب والبرامج الأخرى التي ليست من إنتاج Apple إليها. وتجدر الإشارة إلى أن استهداف منصة Java 2 Micro Edition والتي تدعمها معظم الأجهزة النقالة يتواصل، وهذا يعني أن الهواتف الذكية ليست وحدها المعرضة لخطر الإصابة، بل ومعظم الهواتف النقالة الأخرى أيضا. المنصة الثانية الأكثر استهدافا هي Symbian تليها Python في المركز الثالث.

ويقول ماسلينكوف، موضحا: "إن استخدام أحصنة طروادة الخاصة برسائل SMS لا يزال الأسلوب الأسهل والأكثر فعالية في سرقة الأموال. السبب في ذلك في غاية البساطة: أي جهاز نقال، سواء كان هاتفا ذكيا أو عاديا، له صلة مباشرة برصيد صاحبه. إنها "الصلة المباشرة" التي يستغلها المجرمون الالكترونيون".

ابتداء من عام 2010 وصاعدا، تم وقف إرسال الرسائل النصية المجانية كونها أساس خطة الكسب غير المشروع التي يعمل بها مؤلفو الفيروسات من خلال تطويرهم للتهديدات التي تستهدف منصات مختلفة. واستخدمت كذلك خطط غير قانونية أخرى مثل تحويل مستفيدي خدمة الصيرفة الالكترونية عبر الهاتف النقال إلى مواقع تصيدية وسرقة كلمات السر التي ترسلها البنوك إلى الهواتف النقالة. وأصبحت المخاطر التي تهدد الهاتف النقال أكثر تعقيدا من ذي قبل وتضمنت ظهور روبوتات النقال وبرمجيات خاضعة للتحكم عن بعد".

وتتوقع شركة "كاسبرسكي لاب" زيادة في عدد الثغرات المكتشفة في منصات النقال إضافة إلى ارتفاع في عدد المخاطر التي تستهدف Android واستمرار استخدام المجرمين الالكترونيين للأرقام القصيرة.