‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار الانترنت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار الانترنت. إظهار كافة الرسائل

تنافس بين قوقل و الفيس بوك لكسب ود شركة سكايب

لازال الصراع مستمر بين الفيس بوك وقوقل، فقوقل تريد اللحاق بالفيس بوك في مجال الشبكات الإجتماعية ، والفيس بوك يريد مواصلة التقدم و الوصول الى المراكز المتقدمة التي تسيطر عليها قوقل ، ولقد ذكر موقع تويتر ان هناك صراع جديد بين الشركتين لكسب ود شركة سكايب ، حيث ذكر مصدر لتويتر عن نية الفيس بوك الأستحواذ على شركة السكايب ، وذكر مصدر أخر لتويتر بأن هناك تنافس بين الفيس بوك و قوقل للتعاقد مع سكايب في تكوين شركة مشتركة ( شركة المحاصة ) ويقدر قيمة السكايب اذا تمت عملية الاستحواذ قرابة 3 – 4 مليار دولار
يذكر ان الفيس بوك لا يقدم خدمة المحادثة الصوتيه و الفيديو لذلك الاتفاق مع السكايب او الاستحواذ عليها امرا منطقيا، بينما تمتلك قوقل خدمات المحادثة الصوتية والفيديو لذلك لا تحتاج لخدمة السكايب، ولكن عندما نعلم بأن شبكة سكايب لديها قرابة 600 مليون مستخدم فأن الشركة تعتبر مغرية بغض النظر عن الخدمات التي تقدمها ، فلو تعاقد الفيس بوك او قوقل مع السكايب فان قيمة مكسب الحصول على هؤلاء المستخدم اكبر من الحصول على الخدمات التي تقدمها الشركة.

سقوط كأس أسبانيا يتصدر موضوعات تويتر هذا الأسبوع









يعتبر موقع التدوين المصغر تويتر ساحة لمناقشة جميع الموضوعات والاتجاهات من كرة القدم إلى الفرق الموسيقية وحتى التدخين.

وتتربع كرة القدم –التي عادة لا تترك مكانها في المرتبة الأولى- على عرش الموضوعات والاتجاهات الأكثر تفضيلًا على موقع تويتر هذا الأسبوع، وذلك بعد أن قام لاعب ريال مدريد بإسقاط كأس بطولة أسبانيا من الحافلة أثناء موكب الاحتفال. وعلق بعض المدونين قائلين أنه بمثل هذه الأصابع، فقد اختار اللاعب المهنة المناسبة لامكانياته بعيدًا عن أصابعه.

في المرتبة الثانية جاءت إجازة يوم 20/4 الخاصة بالتدخين واستهلاك الماريجوانا، حيث تحدث المستخدمون عن أصدقائهم ممن يعتزمون الاحتفال بهذه المناسبة وتقديم الهدايا وتناول الغذاء.

أما محبي فريق جوناس برازرز استطاعوا أن يجعلوا الفريق الغنائي المشهور في المرتبة الثالثة هذا الأسبوع. وفيما يلي قائمة بأهم الموضوعات على تويتر لهذا الأسبوع:

1- كرة القدم وسقوط كأس بطولة أسبانيا

2- إجازة 20/4 المتعلقة باستهلاك الماريجوانا

3- فريق جوناس برازر الغنائي

4- الدوري الأمريكي للسلة للمحترفين

5- الحلمات الصلبة

6- موسيقي ومهرجان الفنون وادي كوتشيلا

7- الممثلة إليزابيث سلادين

8- جيمي لاو شبيه المغنى العالمي جاستين بايبر

9- جاستين بايبر

10-  فريق One Direction

ياهو تلقي باللوم على مايكروسوفت في تراجع دخلها من البحث








%- يبدو أنها وجدت كبش فداء لتلقي عليه باللائمة هذه المرة، وكان الكبش هذه المرة شركة مايكروسوفت، فبعد التوقعات والآمال الوردية التي رسمها الخبراء والمراقبين من اتفاق الشراكة بين كل من مايكروسوفت وياهو في عالم البحث عبر الإنترنت، جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن وجاءت النتائج مخيبة مادياً بالنسبة لياهو حتى الآن.



و أوضح داني سوليفان من مؤسسة SearchEngine Land في تحليل دقيق بالأرقام إلى أن عائدات ياهو من البحث انخفضت على مدار العامين الماضيين بنسبة 35% تقريباً، حيث أن صافي دخل ياهو من البحث (أي ما تحتفظ به ياهو بعد أن تدفع لشركائها) انخفض من 551 مليون دولار أمريكي ليبلغ حالياً 357 مليون دولار أمريكي.

ولكن الأمور ساءت كثيراً في أخر ستة أشهر أي منذ الاتفاق مع مايكروسوفت، حيث انخفض الدخل الأساسي لياهو من عمليات البحث (قبل الدفع لمايكروسوفت نظير إدارة البحث) من 428 مليون قبل ستة أشهر إلى 393 مليون دولار أمريكي حالياً، وبعد أن تدفع لمايكروسوفت يقل العائد ليبلغ 357 مليون دولار أمريكي.

وكانت التكهنات والتوقعات إيجابية للغاية بشأن اندماج مايكروسوفت وياهو في تقديم عمليات بحث موحدة تديرها مايكروسوفت، بحيث تعود بالنفع على الشركتين، ولكن الأمور على الأرض لم تسير كما كان مخططاً لها، فبعد أن توقعت ياهو أن يزيد الدخل ومعه الأرباح بجانب تقليل النفقات والمصروفات جاءت النتيجة معاكسة تماماً، وهو ما دفعها لإلقاء اللوم على مايكروسوفت، خصوصاً أنها كانت تحقق دخل أكبر قبل اتفاق الشراكة مع مايكروسوفت، وما زاد من حدة المشكلة أن محرك بينج الخاص بمايكروسوفت يحقق حالياً على الأرض نتائج مبهرة.

في يوم الأرض ... الانترنت سلاح ذو حدين







في اليوم العالمي للأرض، يطل علينا سؤال هام: هل من الممكن أن تكون أدواتنا التكنولوجية وأنشطتنا على الانترنت تضر كوكب الأرض أكثر مما تفيده؟

على الرغم من أن كافة مراكز البيانات التي تغذي تطبيقاتنا ومواقعنا المفضلة ليست صديقة للبيئة، إلا أن كل من عملاق البحث جوجل وموقع التواصل الاجتماعي الشهير الفيس بوك يعملان على تغيير هذا الوضع خاصة فيما يتعلق بأنواع الطاقة التي نعتمد عليها وكمية الطاقة المطلوبة.

ومع ذلك، حذرت منظمة السلام الأخضر البيئية من أن كل من الشركتين قد تسببت في تعود المستخدمين على الطاقة غير النظيفة ونتج عن ذلك زيادة استهلاك الطاقة بنسبة 12% سنويًا. وأن جميع العمليات التي نقوم بها على شبكة الانترنت ينتج عنها كمية معينة من ثاني أكسيد الكربون.

من ناحية أخرى، سهل الانترنت على العديد من العاملين إمكانية العمل والاتصال بمنتهى الكفاءة والفعالية، مما ينقذ البيئة من العديد من عوادم السيارات والتلوث الذي تسببه للبيئة صباحًا ومساء.

مقطع فيديو يتسبّب في نزاع بين الشرطة الهندية و"جوجل"




تسبَّب مقيم هندي في السعودية في مشكلة قضائية بين الشرطة الهندية ومحرّك البحث الشهير "جوجل"، بعد أن اتهمته الشرطة بأنه الرأس المدبِّر في نشر مقطع فيديو يُسيء للشرطة الهندية على موقع يوتيوب الذي يملكه جوجل الذي تجاهل طلبات الشرطة الهندية على مدى ثلاثة أشهر لحذف المقطع.
 
ورفعت الشرطة الهندية دعوى قضائية ضد "جوجل"؛ لتجاهله طلبات رسمية من الشرطة؛ لحذف المقطع الذي وُصِف بأنه يُسيء للشرطة، مشيرة إلى أن المقطع مدته ستة دقائق، ويُظهِر شرطة حيدر أباد بصورة مسيئة أثناء محاولتهم إيقاف بعض مثيري الشغب. كما يحتوي على صور عُرِضت كخلفيات تَعدٍّ مسيئة جدّاً للشرطة الهندية، مؤكِّدة أنها قامت بطلبات رسمية عدة منذ ثلاثة أشهر لجوجل إلا أنه لم يستجب، وشاهده عشرات الآلاف من مختلف دول العالم.
 
وأشارت الشرطة إلى أن جوجل يتجاهل الطلبات الرسمية والملاحظات القانونية على المقطع، ما دعا الشرطة إلى إرسال ضباط كبار إلى مكتب جوجل في الهند تمكَّنوا في خلال ساعتين من حذف المقطع من اليوتيوب.
 
وأضافت الشرطة بأنها رفعت القضية على جوجل وفقاً للقوانين، مُشيرة إلى أنها ستقبض على الشاب الهندي المقيم في حال عودته إلى بلاده بعد أن تمّ توجيه التهمة له بأنه العقل المدبّر في نشر هذا الفيديو.
 

جوجل تخصص 100 مليون دولار لتطوير موقع يوتيوب





صرحت جوجل بأنها تخطط لعمل وإدخال بعض التغييرات الرئيسية على موقع اليوتيوب حتى يمكنه منافسة خدمات البث الإذاعي والتلفزيوني على حد سواء.

تأتي هذه الخطوة في إطار محاولات جوجل للاستحواذ على السوق المتنامية للتلفزيونات المتصلة بالانترنت. وسيتم عرض البرامج من خلال ما يقرب من 20 محطة متخصصة في الفنون والرياضة وغيرها من المجالات. وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من المحتوى ستكون من المواد المتاحة على الموقع، إلا أن الشركة تخطط لتزويد الموقع ببعض البرامج الأصلية المنتجة بشكل مهني واحترافي.

وقد ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن جوجل قد خصصت 100 مليون دولارًا من ميزانيتها لتطوير موقع اليوتيوب، حيث ستقدم كل قناة أربع أو خمس ساعات من المحتوى المهني أسبوعيًا. وقد بدأت جوجل بالفعل التفاوض مع عدد من الوكالات وشركات الإنتاج للاتفاق على المحتوى الجديد.

تهدف جوجل من هذه العملية أن تمكن موقع اليوتيوب من منافسة شركات البث بشكل مباشر، مع الاحتفاظ بمحتوى الهواة الذي يتميز به موقع اليوتيوب. ومن المتوقع أن يقوم موقع Netflix المشابه لليوتيوب بخطوة مماثلة.

وتأتي هذه الخطوة بعد استحواذ موقع اليوتيوب على شركة Next New Networks الشهر الماضي. وذكرت جوجل أن الهدف من ذلك هو مساعدة الهواة من صانعي الأفلام لتحسين عروضهم لجعل المحتوى المقدم أكثر احترافًا وربحية.

سرعة التصفح .. عقبة تواجه أصحاب المواقع الضخمة



ما الفارق الذي يمكن أن تُحدثه الثانية الواحدة في تجربة تصفح الإنترنت؟ هذا سؤال يمكن أن يطرحه أي مستخدم عندما يلاحظ المقارنات التي يتم عقدها بين برامج التصفح المختلفة ويكون فيها التفوق في أجزاء من الثانية وليست ثانية كاملة.

ولكن في حقيقة الأمر فإن الجزء من الثانية يشكل فارقاً كبيراً في تصفح الإنترنت؛ فكلما قلت الأجزاء من الثانية بين النقر على الماوس وبين تحميل الصفحة الإلكترونية بشكل كامل كلما كانت التجربة أفضل وأسرع.

السرعة تشكل جنون بالنسبة لأغلب متصفحي الإنترنت، وأي بطء ملحوظ في الاتصالات قد يصيب المستخدم بالضيق في أحيان أخرى، ولكن في حقيقة الأمر فإن إدراك التأخير يختلف ويتفاوت وفقاً لعدة عناصر، حيث تتفاوت نسبة البطء بين 15 و35%، وبالرغم من أنها أرقام قد لا تبدو مهمة للمستخدم، إلا أنها حيوية وهامة جداً بالنسبة للمواقع ذاتها وأصحابها، إذ أن الأجزاء من الثانية تعني الكثير لدى أصحاب المواقع، فمثلاً موقع Amazon استطاع أن يزيد من دخله بنسبة 1% لكل تطوير يُحدثه على صعيد تحميل صفحاته بمقدار 100 جزء من الثانية، كما أكدت AOL أن مستخدميها الذين يتمتعون بسرعة اتصال أعلى من بقية المستخدمين يقومون بتحميل عدد صفحات أكبر بنسبة 50%.

ونظراً لأهمية مسألة سرعة تحميل المواقع الإلكترونية؛ قامت مؤسسة Strangloop بتقديم مجموعة من الإحصائيات المهمة، والمتعلقة بالمدد والفترات التي تستغرقها الصفحات للتحميل، ولماذا تستغرق هذا الوقت، ومتوسط المدة التي يمكن للمستخدم تحملها والكثير من المعلومات الأخرى المرتبطة بعنصر السرعة ومفهوم الرضا المرتبط به تجدونها في الصورة التالية.



تعتذر عن صمتها إزاء اختراق شهادات SSL الأمنية






اعتذرت موزيلا رسمياً من مستخدميها لعدم إفصاحها عن الموقف الأمني المتأزم الذي تسببت فيه سرقة شهادات SSL الأمنية من أحد عملاء Comodo.

يذكر أن السرقة وقعت يوم 15 مارس الفائت نتيجة نجاح مجموعة من الهاكرز في الحصول على تسع شهادات عبر هجوم استمر لنحو ساعتين متواصلتين، وبالرغم من أن الهجوم رُصد لحظة وقوعه وتم على الفور إلغاء جميع الشهادات المسروقة إلا أن شركة موزيلا آثرت عدم الإدلاء بأي معلومات.

كانت مؤسسة Comodo قد أكدت أن الهدف من الهجوم، بجانب طريقة تنفيذه تفتح الباب أمام توجيه الاتهام إلى مجموعة من الهاكرز المدعومين من الحكومة الإيرانية، حيث كانت العديد من الشركات ضمن نطاق الأهداف التي تضمن أسماء مثل Yahoo وSkype وGoogle وMozilla.

تمثل رد الفعل المبدئي لشركة موزيلا في إبداء التحفظ على شركة Comodo وتحديداً عملية إصدار الشهادات ومستويات الوصول التي تمنحها لأفرعها، وأوصت الشركة أن تقوم بالتضييق فيما يتعلق بإجراءات التشغيل.

مايكروسوفت: خلل مجهول وراء حجب هوتميل في سوريا






أكدت مايكروسوفت أن خللاً مجهولاً هو المتسبب في منع الوصول إلى النسخة المشفرة من خدمتها البريدية الشهيرة Hotmail للمستخدمين في سوريا.

كانت مايكروسوفت قد أكدت أن المستخدمين الذين قاموا بتفعيل النسخة المعتمدة على بروتوكول HTTPS لخدمتها البريدية الشهيرة يمكنهم حتى الآن استخدام الخدمة، أما من قاموا بتفعيلها للمرة الأولى في دول معينة وبلغات معينة سيعانون من عدم امكانية الاتصال بالخدمة.

مايكروسوفت أوضحت أنها لم تكتشف حتى الآن السبب وراء الخلل، مشيرة إلى أنها أطلقت تحقيق بشأن هذا الأمر وفي انتظار النتائج التي سيتوصل إليها التحقيق في النهاية، وأوضحت أن سوريا ليست الدولة الوحيدة المتضررة؛ حيث أن المستخدمين في "الباهاماس" و"جزر الكايمن" و"فيجي" تضرروا هم أيضاً من هذا الخلل.

وكان أحد الطلبة السوريون -الذي يدرس هندسة الكمبيوتر في الأردن- هو أول من اكتشف هذا الخلل وقام بوضع صورة له على موقع تويتر ، وكانت الصورة سبب رئيسي في انتشار قلق "تقني" عبر تويتر من أن مايكروسوفت قامت بإغلاق بروتوكول HTTPS في بعض البلدان أو المناطق حول العالم.

مايكروسوفت تقاضي جوجل أمام المفوضية الأوروبية





قامت مايكروسوفت بمقاضاة جوجل أمام المفوضية الأوروبية بسبب انتهاكها لحقوق المنافسة. وعلى ما يبدو أن الشكوى التي قدمتها مايكروسوفت ضد جوجل لمكافحة الاحتكار في مايو/ آيار الماضي قد تتوسع لتتخطى عمليات البحث على الانترنت إلى مواقع الفيديو والهواتف المحمولة أيضًا.

حيث أشار براد سميث نائب الرئيس ومستشار شركة مايكروسوفت أن مربعات وصناديق البحث الخاصة بجوجل على مواقع الانترنت، تعوق المعلنين من نقل البيانات بين منصات البحث الإعلانية وتمنع الهواتف التي تعمل بأنظمة تشغيل مايكروسوفت من العمل بشكل صحيح مع موقع يوتيوب.

أضاف براد أنه وفقًا للمنظمين فأنه من المتوقع أن يتم توسيع التحقيق الذي بدأ العام الماضي بعد أن قامت مايكروسوفت وشركتين منافستين بتقديم شكوى ضد جوجل حيث أن هيمنة الشركة أدت إلى وجود انخفاضات واختناقات في العائدات الإعلانية الأمر الذي كان على حساب المعلنين الأوروبيين، إذ تمتلك جوجل 95% من سوق عمليات البحث في أوروبا.

من ناحية أخرى ذكر سميث أن جوجل منعت مايكروسوفت من الوصول إلى البيانات الرئيسية الخاصة ببرمجيات الهواتف المحمولة لعرض محتوى الفيديو من موقع يوتيوب المملوك لشركة جوجل على الرغم من أنها تتيح ذلك لأجهزة أندرويد وآي فون. كما بدأت جوجل في منع المنافسين للوصول إلى المحتوى والبيانات التي تقدم لها نتائج البحث الخاصة بالمستهلكين لجذب المعلنين.

فضلًا عن ذلك، وقعت جوجل عقودًا لمنع المواقع الأوروبية الكبرى من توزيع صناديق ومربعات البحث الخاصة بالشركات المنافسة. وقد صرحت اميليا توريس المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى وأنه سيتم إبلاغ جوجل بالشكوى المقدمة ضدها لكي توضح وجهة نظرها بشأن هذا الصدد.

أوضح فيرني المتحدث الرسمي باسم شركة جوجل أن جوجل لا تستغرب من تقديم مايكروسوفت شكوى ضدها، حيث قام كل من بينج و Ciao بتقديم شكوى أخرى ضد جوجل العام الماضي. وأشار إلى أن الشركة ستتناقش مع المفوضية الأوروبية وهم على أتم استعداد لشرح آلية العمل الخاصة بهم بكل سرور.

جوجل تطور نظام إعلانات جي ميل وتجعله ذو صلة بالمحتوى



بدأت عملاق البحث جوجل في الاستعداد لتقديم إعلانات ذات علاقة بالمحتوى في رسائل البريد الالكتروني التي يتم استلامها من خلال بريد الجي ميل.

حيث أعلنت عملاق الانترنت أنها تعتزم تقديم إعلانات أقل ولكنها ستكون إعلانات مستهدفة ذات صلة بمحتوى البريد الالكتروني وذلك عن طريق التنبؤ بالموضوعات الأكثر أهمية لكل مستخدم.

وقد ذكرت جوجل في صفحة معلومات الدعم الخاصة بها، أنها تخطط لاستخدام خاصية صندوق الرسائل ذات الأولوية أو ما يعرف باسم Priority Inbox (الخاصية التي أطلقتها في شهر أغسطس/ آب الماضي المصممة لتقليل الفوضى والعشوائية في صندوق البريد الوارد عن طريق تصفية واستبعاد البريد الالكتروني الأقل أهمية) من أجل تقديم خدمة إعلانية أفضل.

وباستخدام العديد من الأدوات والإشارات التي يمكنها أن تتوقع أي الرسائل أكثر أهمية بالنسبة للمستخدم، سيكون من السهل على جي ميل تحديد الإعلانات التي تحقق للمستخدم فائدة أكبر. وقد ضربت جوجل مثالًا عن ما إذا تلقى أحد المستخدمين مؤخرًا العديد من الرسائل المتعلقة بالتصوير والكاميرات بالطبع سيفيده أن يطلع على إعلان عن صفقة لشراء كاميرا ولكن إذا كان قد أبلغ أن هذه الرسائل تندرج تحت البريد المزعج فإنه لن يرغب في الإطلاع على مثل هذا الإعلان.

تخطط جوجل للبدء بشكل تدريجي للقيام بهذا التغيير، حيث لا يلاحظه سوى عدد قليل من المستخدمين. وعلى الرغم من تأكيد جوجل على أن النظام يعمل بشكل آلي ولا يتم تبادل أي معلومات شخصية مع المعلنين، إلا أن النظام الجديد سيثير القلق والمخاوف بشأن قضية الخصوصية.

جوجل تضيف ميزة 1+ وتنافس مفتاح إعجاب الفيس بوك








خطت جوجل خطوة كبيرة في عالم الشبكات الاجتماعية، حيث أضافت ميزة 1+، التي تشبه إلى حد كبير من حيث الهدف مفتاح الإعجاب الخاص بموقع الفيس بوك الاجتماعي الشهير ولكن هذه الميزة تتكامل مباشرة مع أكبر محرك بحث في العالم.

فابتداء من أمس بدأ المستخدمون المشتركون في ميزة 1+ يرون أيقونة خاصة بالخدمة بجانب كل رابط من نتائج البحث الخاصة بجوجل وقريبًا سيرى كافة المستخدمون هذه الأيقونة التي يمكن استخدامها لتزكية أحد نتائج البحث للآخرين.

قالت جوجل عن هذا الإجراء بأنه ختم موافقة الجمهور وهو كذلك بالفعل حيث تتيح لك هذه الخدمة التعرف على آراء وانطباعات المقربين بخصوص أحد الروابط أي أنها باختصار ملخص تجارب الآخرين. فعندما تقوم بالضغط على مفتاح 1+ الخاص بأي رابط لتزكيته، سيصبح اسمك مرتبطًا بهذا الرابط في عمليات البحث والإعلانات وعبر شبكة الانترنت. كما يظهر ذلك أيضًا على ملفك الشخصي في جوجل الذي يعد أحد المتطلبات الأساسية لاستخدام هذه الميزة.

وقد تم إضافة هذه الميزة إلى العديد من المزايا الاجتماعية التي قدمتها جوجل في مطلع هذا العام مثل القدرة على معرفة الأصدقاء الذين قاموا بإرسال أحد روابط نتائج البحث عبر موقع تويتر كما ستضمن الخدمة قائمة الأصدقاء المشاركين في بريد جي ميل وتويتر وفليكر.

فضلًا عن الظهور في نتائج البحث، تعتزم جوجل تقديم هذه الخاصية للناشرين، الأمر الذي يسمح للقراء بالضغط على مفتاح 1+ دون ترك موقع الناشر. من ناحية أخرى، أشارت مدونة أدوردز أنه يمكن للمستخدمين استخدام +1 ad التي تقوم بإضافة محتوى يزكيه أحد الأصدقاء إلى كل من جوجل أدسنس وجوجل أدوردز.

جوجل تطور نظام إعلانات جي ميل وتجعله ذو صلة بالمحتوى








جوجل تطور نظام إعلانات جي ميل وتجعله ذو صلة بالمحتوى

تزامناً مع اطلاق خاصية Priority Inbox1
تزامناً مع اطلاق خاصية Priority Inbox
بدأت عملاق البحث جوجل في الاستعداد لتقديم إعلانات ذات علاقة بالمحتوى في رسائل البريد الالكتروني التي يتم استلامها من خلال بريد الجي ميل.

حيث أعلنت عملاق الانترنت أنها تعتزم تقديم إعلانات أقل ولكنها ستكون إعلانات مستهدفة ذات صلة بمحتوى البريد الالكتروني وذلك عن طريق التنبؤ بالموضوعات الأكثر أهمية لكل مستخدم.

وقد ذكرت جوجل في صفحة معلومات الدعم الخاصة بها، أنها تخطط لاستخدام خاصية صندوق الرسائل ذات الأولوية أو ما يعرف باسم Priority Inbox (الخاصية التي أطلقتها في شهر أغسطس/ آب الماضي المصممة لتقليل الفوضى والعشوائية في صندوق البريد الوارد عن طريق تصفية واستبعاد البريد الالكتروني الأقل أهمية) من أجل تقديم خدمة إعلانية أفضل.

وباستخدام العديد من الأدوات والإشارات التي يمكنها أن تتوقع أي الرسائل أكثر أهمية بالنسبة للمستخدم، سيكون من السهل على جي ميل تحديد الإعلانات التي تحقق للمستخدم فائدة أكبر. وقد ضربت جوجل مثالًا عن ما إذا تلقى أحد المستخدمين مؤخرًا العديد من الرسائل المتعلقة بالتصوير والكاميرات بالطبع سيفيده أن يطلع على إعلان عن صفقة لشراء كاميرا ولكن إذا كان قد أبلغ أن هذه الرسائل تندرج تحت البريد المزعج فإنه لن يرغب في الإطلاع على مثل هذا الإعلان.

تخطط جوجل للبدء بشكل تدريجي للقيام بهذا التغيير، حيث لا يلاحظه سوى عدد قليل من المستخدمين. وعلى الرغم من تأكيد جوجل على أن النظام يعمل بشكل آلي ولا يتم تبادل أي معلومات شخصية مع المعلنين، إلا أن النظام الجديد سيثير القلق والمخاوف بشأن قضية الخصوصية.

ويمكن للمستخدمين عدم الاشتراك في هذا النظام من خلال صفحة إعدادات جي ميل من خلال الرابط:

جوجل تضيف ميزة 1+ وتنافس مفتاح إعجاب الفيس بوك




خطت جوجل خطوة كبيرة في عالم الشبكات الاجتماعية، حيث أضافت ميزة 1+، التي تشبه إلى حد كبير من حيث الهدف مفتاح الإعجاب الخاص بموقع الفيس بوك الاجتماعي الشهير ولكن هذه الميزة تتكامل مباشرة مع أكبر محرك بحث في العالم.

فابتداء من أمس بدأ المستخدمون المشتركون في ميزة 1+ يرون أيقونة خاصة بالخدمة بجانب كل رابط من نتائج البحث الخاصة بجوجل وقريبًا سيرى كافة المستخدمون هذه الأيقونة التي يمكن استخدامها لتزكية أحد نتائج البحث للآخرين.

قالت جوجل عن هذا الإجراء بأنه ختم موافقة الجمهور وهو كذلك بالفعل حيث تتيح لك هذه الخدمة التعرف على آراء وانطباعات المقربين بخصوص أحد الروابط أي أنها باختصار ملخص تجارب الآخرين. فعندما تقوم بالضغط على مفتاح 1+ الخاص بأي رابط لتزكيته، سيصبح اسمك مرتبطًا بهذا الرابط في عمليات البحث والإعلانات وعبر شبكة الانترنت. كما يظهر ذلك أيضًا على ملفك الشخصي في جوجل الذي يعد أحد المتطلبات الأساسية لاستخدام هذه الميزة.

وقد تم إضافة هذه الميزة إلى العديد من المزايا الاجتماعية التي قدمتها جوجل في مطلع هذا العام مثل القدرة على معرفة الأصدقاء الذين قاموا بإرسال أحد روابط نتائج البحث عبر موقع تويتر كما ستضمن الخدمة قائمة الأصدقاء المشاركين في بريد جي ميل وتويتر وفليكر.

فضلًا عن الظهور في نتائج البحث، تعتزم جوجل تقديم هذه الخاصية للناشرين، الأمر الذي يسمح للقراء بالضغط على مفتاح 1+ دون ترك موقع الناشر. من ناحية أخرى، أشارت مدونة أدوردز أنه يمكن للمستخدمين استخدام +1 ad التي تقوم بإضافة محتوى يزكيه أحد الأصدقاء إلى كل من جوجل أدسنس وجوجل أدوردز.

توقعات بإطلاق جوجل لشبكة اجتماعية ضخمة



تابع المراقبون لعالم تكنولوجيا المعلومات الإشارات والعلامات التي تشير إلى استعداد جوجل لتقديم مفاجأة في عالم الشبكات الاجتماعية، لكن جوجل استطاعت أن تضفي قدراً هائلاً من الغموض على معالم مشروعها الجديد.

يرى المراقبون أن بداية تلك العلامات جاء من خلال التصميم المعدل لشريط الأدوات، وهي الخطوة التي أوضحت جوجل أنها ليست خطوة ضمن إستراتيجية اجتماعية عامة، ولكن العلامة الثانية التي تمثلت في إحداث تطوير كلي لصفحات بروفايل المستخدمين جاءت لتؤكد الشكوك التي تدور في رؤوس المراقبين؛ وبالرغم من أنها خطوة لا تفشي الكثير إلا أنها أكدت وجود مخطط سري من جوجل لاقتحام عالم الشبكات الاجتماعية بقوة في الفترة القادمة.

 يذكر أن موقع  Next Web كان أول من لاحظ خطوات جوجل بشأن عناصر البروفايل الخاصة بالمستخدمين أو Google Profiles حيث أعلنت جوجل عن نيتها إزالة جميع العناصر غير العامة بداية من شهر يوليو المقبل، وتسعى جوجل من وراء تلك الخطوة إلى توحيد نمط عناصر البروفايل في جميع خدماتها بغرض خلق حالة تكامل وتقارب أقوى بين جميع خدمات جوجل.

مايكروسوفت تطرح تحديثات أمنية جديدة لنظام ويندوز

أعلنت مايكروسوفت عن إصدار تحديثين مقبلين خلال الأسبوع الحالي وذلك لإصلاح ثلاثة ثغرات في نظام ويندوز، ولكنها لا زالت تعمل على إصلاح الثغرات الخاصة بانترنت اكسبلورر الذي تعرض للعديد من الهجمات في الآونة الأخيرة.

ومن المتوقع أن يتم إصدار أحد هذه التحديثات التي تم تصنيفها على أنها مهمة ضمن عمليات التصحيح التي تقوم بها الشركة كل ثلاثاء وتعرف باسم  Patch Tuesdayلإصلاح أهم الثغرات الخاصة بويندوز فيستا، أما النشرة الثانية ذات التصنيف الحرج يقال أنها تؤثر على كافة إصدارات ويندوز.

وذكرت شركة مايكروسوفت في مدونة مركز الاستجابة الخاص بمايكروسوفت بأنها لن تطلق تحديثات لمعالجة أحد الثغرات التي تؤثر على الرسوميات في نظام ويندوز والتي تم اكتشافها هذا الأسبوع أو الثغرة التي أثرت على انترنت اكسبلورر وأن الشركة مازالت تراقب نقاط الضعف والإطلاع على مشاهدة التهديدات وإذا حدث أي تغييرات ستقوم الشركة بإصدار التحديثات اللازمة.

ويقول جوش إبراهام الباحث الأمني بشركة Rapid7، أنه يتعجب من موقف مايكروسوفت وعدم إسراعها في إصلاح الثغرات التي تم استغلالها في القيام بعدد كبير من الهجمات.

ومن ناحية أخرى حذرت شركة سوفوس الأمنية من انتشار بريد الكتروني يحتوي على تحديثات لميكروسوفت حيث يحتوي هذا البريد الالكتروني على برمجيات خبيثة. وفي سطر العنوان تم كتابة عبارة "قم بتحديث نظام الويندز الخاص بك" ومما يدل على أن هذه الرسائل هي عبارة عن بريد مزعج أولا أن مايكروسوفت لا تقوم بإصدار التحديثات من خلال مرفقات البريد الالكتروني كما أن كلمة مايكروسوفت قد كتبت بشكل خاطىء في عنوان البريد الإلكتروني  حيث كتبت على شكل:  Microsft .

اختراق موقع قناة الجزيرة على الانترنت

تمكن فنيو الجزيرة نت من صد محاولة اختراق للموقع من قبل قراصنة صباح اليوم. بدأت محاولة الاختراق تحديدا من الساعة السابعة إلا ربعا وحتى التاسعة صباحا بتوقيت الدوحة. القراصنة تمكنوا من اختراق نظام الإعلانات في موقع الجزيرة نت فترة وجيزة قبل أن يتمكن الفنيون من التغلب على الاختراق.

إدارة الجزيرة نت وفي خلال الفترة التي نجح فيها القراصنة في اختراق الموقع، أعطت تعليماتها للفنيين بإغلاق الموقع في حال عدم تمكنهم من التغلب على الاختراق نظرا لحساسية العمل التخريبي الذي قام به القراصنة، إلا أن الفنيين تمكنوا من صد الهجوم في النهاية. وقد نشر القراصنة إعلانا مسيئا يحمل عنوان "معا لإسقاط مصر"، وربطوه بمواد مزعومة وزعت قبل أيام بالقاهرة ونسبت لتسريبات ويكيليكس زورا، ليعطوا انطباعا بأن الجزيرة تساهم في خطة واسعة في سياق ما يحدث في مصر، وهو ما نفته شبكة الجزيرة جملة وتفصيلا عبر موقعها على شبكة الإنترنت.

وفي اليوم نفسه تمكن فنيو الجزيرة من إفشال محاولتي اختراق قويتين، إحداهما كان مصدرها من مصر والثانية كانت من ألمانيا، وكان الهدف المشترك بينهما هو دخول قواعد بيانات الموقع واستبدال بيانات خاطئة منها.

وقد تمكنت الجهات الفنية من التصدي لعشرات محاولات الاختراق هذه الأيام، وآخرها محاولات اليوم التي يحتاج تحديد مصدرها إلى بعض الوقت، علما بأن الأيام السابقة شهدت هجمات لقراصنة كان مصدرها مصر والأراضي الفلسطينية وإسرائيل والمجر والمغرب وغيرها، وكلها استهدفت حجب الموقع أو وضع مواد عليه كما وقع اليوم، إلا أن الاحتياطات التي يتخذها الموقع والتي تتبع آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا قد نجحت في صد جميع الهجمات.

وقالت الجزيرة "إن الموقع الذي تضاعف زواره خلال الأيام الماضية أكثر من 2500% لم يكتسب منزلته إلا بفضل رصانته واتزانه ومهنيته العالية، وهي أمور سنظل محافظين عليها ولن تخضعنا لمخالفتها أي ممارسات أو تحديات، ولن نحيد عنها مهما كانت التضحيات".

جوجل تسحب 21 تطبيقا من متجر تطبيقات أندرويد

أقدمت جوجل على سحب نحو 21 من التطبيقات المجانية الشهيرة على متجرها الخاص لتطبيقات نظام أندرويد، مشيرة إلى أن هذه البرامج تضمنت تطبيقات خبيثة تقوم بسرقة بيانات المستخدمين أصحاب الأجهزة، مع تنزيل أكواد خبيثة في نفس الوقت بدون علم المستخدم.

رغم أن جوجل قامت بإزالة التطبيقات من على لائحة متجرها بسرعة إبلاغها بتجاوزات تلك التطبيقات الخبيثة، إلا أن نحو 50 ألف مستخدم على الأقل قاموا بتنزيل هذه البرامج على أجهزتهم، لذلك تنصح جوجل بشدة كل ما قام بتحميل أحد تلك التطبيقات سابقا أن يقوم بحذفه فورا من جهازه.

اتسمت معظم هذه البرامج بصفة التحايل على المستخدمين، فهناك مثلاً تطبيق يسمى Chess، قد يظن المستخدم للوهلة الأولى أنها لعبة شطرنج، ولكنه سيفاجئ أنها ليست لعبة شطرنج ولكنها تطبيق أخر مختلف تماما، وأكدت الشركة أن معظم هذه التطبيقات "الخبيثة" ليست إلا نسخ مقرصنة من برامج وألعاب أخرى شهيرة، تحاول استغلال شهرة التطبيقات الشهيرة، وبمجرد تنزيلها على الجهاز تقوم على الفور بتهيئة جهاز المستخدم بطريقة خبيثة، ثم تقوم بتشغيل ملف برمجي دون أن يعرف المستخدم، وذلك بغرض سرقة بيانات المستخدم الخاصة.

رسائل إلكترونية إحتيالية باسم الرئيس مبارك

بدأ مرسلوا الرسائل الإلكترونية المتطفلة (سبام) في استغلال موجهة التغيير التي تشهدها المنطقة العربية، لاكتساب مزيد من الزخم والانتشار، وآخر حيلهم رسالة بريدية موقعة باسم الرئيس حسني مبارك، يطلب فيها الرئيس المخلوع المساعدة في تهريب أمواله خارج مصر.

حسب بيان صحفي أصدرته شركة سيمانتيك للحلول الأمنية، يعمل حاليا الكثيرون من مجرمي الإنترنت على إرسال الرسائل الإلكترونية التطفلية التي تنتحل شخصية الرئيس السابق حسني مبارك، والتي يحرصون خلالها على تقديم عروض مغرية وتقاضي رسوم لقاء معالجة بعض الأمور المالية جراء التعاون في إخراج ممتلكات وأموال الرئيس خارج الدولة، ونظرا للطابع الملح، تتطلب الحالة من هذا الشخص إرسال معلوماته الشخصية بالكامل بالإضافة إلى إثبات عن شخصيته كمتطلب أمني لهذا التعاون. وكعادتهم، لا ينسى مرسلو هذه الرسائل (السبامر) بإضافة رابط إلكتروني لأحد المواقع الشرعية لإضفاء المزيد من المصداقية على حيلهم.

رغم هذا السعي الحثيث لمجرمي الإنترنت لجعل هذه العروض تبدو حقيقية ومغرية، إلا أن الكثير منها تبدو ضعيفة ومشكوكا بأمرها. فما السبب وراء طلب المساعدة في القيام بمثل هذه المهمة السرية منك تحديدا؟ بالإضافة إلى ذلك، فإن جمع المعلومات الشخصية باستخدام مثل هذه الأساليب باتت شائعة ومعروفة لأغلب مستخدمي شبكة الإنترنت.

يتوقع الخبراء استمرار تدفق مثل هذه الرسائل الاحتيالية، لذلك ينصحون بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع الرسائل الإلكترونية مجهولة المصدر، وعدم الانسياق وراء المغريات التي تأتي بها تلكم الرسائل.

زيادة كبيرة في عدد الحواسيب المخترقة في الشرق الأوسط

صرحت شركة "تريند مايكرو"، للحلول الأمنية، بأن منطقة الشرق الأوسط تشهد زيادة كبيرة وحادة في عدد أجهزة الكمبيوتر المُستهدفة والمُخترقة في العام الحالي 2011، وبأن اللوم يقع على عدم مبادرة المستخدمين من مؤسسات وأفراد إلى اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة والكافية لحماية حواسيبهم.

اعتمادا على منظومة Trend Micro™ Smart Protection Network™، التي بإمكانها رصد عدد الحواسيب النشطة على شبكة الإنترنت. تم تسجيل زيادة حادة في عدد الحواسيب المُستهدفة في أنحاء المنطقة. ففي العام 2010، رصدت المنظومة ما لا يقلّ عن 3.050.032 حاسوبا مخترقا ونشطا في منطقة الشرق الأوسط، بزيادة مقلقة بلغت 44 بالمائة مقارنة بالعام 2009.

في المملكة العربية السعودية، رصدت شبكة تريند مايكرو الذكية     1.363.815 جهاز كمبيوتر مُصاب خلال العام 2010، بارتفاع وصل إلى 31% مقارنة بالعام 2009، وخلال العام الجاري رصدت الشبكة حتى الآن 294.477 جهاز مصاب. في الوقت الذي شهدت فيه الإمارات العربية المتحدة خلال العام 2010 ارتفاعا بمعدل 140% في عدد الأجهزة المصابة مقارنة بالعام 2009. حيث بلغت 500.715 جهازا مصابا. وفي العام الحالي 2011 رصدت الشبكة حتى الآن 36.316 جهاز مصاب.

كما شكلت أعداد الأجهزة المُصابة في الكويت نسبة 10 بالمائة من مجموع الأجهزة المصابة في منطقة الخليج خلال العام 2010، وقطر 3.5%، وسلطنة عمان 3%، ومملكة البحرين التي سجلت أقل معدل فقد شكلت 1.2% من مجموع الأجهزة المصابة في منطقة الخليج خلال العام 2010.

تعد هذه الأرقام مؤشرا خطيرا على تفاقم مشكلة الهجمات الإلكترونية. فأعداد الحواسيب المُخترقة في المنطقة آخذة بالازدياد بشكل كبير عاما بعد عام، خاصة أن المنطقة أصبحت أكثر استخداما لشبكة الإنترنت واعتماداً عليها.

رغم أن حماية الحواسيب الشخصية ليست بالعملية المعقدة، إلا أن المستخدم العربي لا يحضر لديه الوعي الكافي بخطورة الفيروسات وعمليات الاختراق الإلكتروني. فكل ما تتطلب العملية هو اختيار حلول أمنية مناسبة، ومتابعة تحديث البرامج وأنظمة التشغيل بشكل دوري لتفادي أي ثغرات أمنية قد يستغلها المخترقون.